خمسة او ستة اخبار تصدرت المواقع الالكترونية في الاربع وعشرين ساعة الماضية جميعها تتتحدث عن ولائم سياسية لرئيس الوزراء من قبل اعلاميين وسياسيين ورجال دولة سابقين .
هل يحق لي كصحفي ان ادعو دولة سمير الرفاعي الى وليمة ” حواضر” في شقتي المتواضعة باحد احياء عمان الشرقية؟ .. وهل اتشرف بقبول دولته لهذه الدعوة التي لا ارجوا من ورائها اي منصب او مكسب شخصي او تنفيع؟.
سأدعو عندها كل صاحب حاجة ليعرض حاجته امام دولته حتى لا اصنف ضمن الحديث النبوي الشريف ( بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء و يترك الفقراء ).
الولائم السياسية ثقافة مرادفة للصالونات السياسية في بلادنا وهي نشاط اجتماعي غير محبب لدى صانعي القرار لما يتخلل بعضها عادة من فقرات النميمة ودق الاسافين ومسح الجوخ والنفاق ضد فلان او علان من رؤساء الحكومات السابقين .
الرفاعي نشط كثيرا في تلبية الدعوات التي وجهت اليه ، فمن اولموا له في الغالب شخصيات لها وزنها … وكان حريا به ان يتجنب هذه الممارسة التي اصبحت عرفا لدى جميع رؤساء الحكومات السابقين واللاحقين … باستثناء دولة عبد الرؤوف الروابدة الذي خالف الجميع واولم هوه بدوره لبعض وجهاء العشائر الاردنية الذين اموا دار رئاسة الوزراء حينها ليعلنوا ولائهم لدولتهم وليهتفوا بحياته عقب طرده لقادة حماس من عمان.
وحتى نحسن الظن نقول ان دولة سمير الرفاعي ربما اراد التأكيد من خلال حضوره لهذه الولائم على صدقية انخفاض اسعار اللحوم البلدية خلافا لشكوى المواطين المريرة …. او انها استدارة ذكية للالتفاف على انتقادات طالت شخصه الكريم بصفته مواظبا على مشاهدة افلام السينما واحد روادها ..



by qwaider





[...] قلق هي الولائم السياسية بالنسبة لطارق ديلواني, فيعرفها بأنها “نشاط اجتماعي غير محبب لدى صانعي [...]
By: أصوات أردنية حرة: ولائم سياسية…و”بتراء” الكترونية | 7iber Dot Com on March 6, 2010
at 12:01 pm