
أخبار البلد – كتب – ابو علاء - بدأ الباشا عبد الهادي المجالي يشعر ان البساط يسحب من تحت اقدامه الذي كان يجلس علية منذ سنوات ثمان
فالباشا المجالي بدأ يشعر ان الطقس قد تغير وان الانقلاب الشتوي قد فرض نفسه في هذه الايام الذي اصبح الحديث به عن التغيير موضه فالمجالي الذي كان يضع رجلية بمياه مبردة لم يستطع ان يستوعب الرسائل والاشارات التي تقول له”بكفيك والله يعطيك العافية “ فالمؤشرات المتسربة من مجلس النواب تقول ان لوبيات وتيارات وجماعات من كل الكتل والألوان تعمل من اجل الاطاحه بتمثال عبد الهادي المجالي بحيث يصبح من المرحلة السابقه فالإجتماعات السرية واللقاءات الثنائيه والمؤمرات الليلية والكولسات الانتخابيه والتكتيكات الاستراتيجية تشير الى ان عبد الهادي المجالي قد انتهت صلاحيته ولم يعد رجل المرحلة في البرلمان الاردني خصوصا وان ادائه وانجازاته كانت شخصية وبلا معنى ولا تحمل اي بعد وطني حقيقي فالكتله التي جمعها بطريقة كورية كانت لتعزيز حضوره وذاته وحتى المجلس وهيبته وسمعته قد تضررت ووصلت الى الحضيض خلال السنوات الثمانية التي حكم بها المجلس بدكتاتورية وباشياء اخرى فقسم المجلس وحوله الى محاور وكتل واضعف هيبته وقوته لدرجة ان البرلمان اصبح سيء السمعه وبلا مصداقيه او ثقه شعبيه وكل ذلك يعود الى دور المجالي الذي يسعى الى ان يكون زعيما ورئيسا مهما كانت الفاتورة ومهما كان الثمن
ولا يعلم المجالي ان بعض الاعضاء في تياره وكتلته قد يتآمرون عليه ليل نهار ويسعون لوضع نهاية مؤسفه لتاريخ هذا الرجل من خلال انتظار موعد خذلان ابو سهل الذي تبدو ان علاقاته مع الكتل تقريبا متحركة ومتوترة ومتسلقه ومهزوزه باستثناء الغزل عن بعد او الغزل بالعيون مع كتلة جبهة العمل الاسلامي الذين وجدوا بالمجالي النفس الاخير .


by qwaider





By: محمد on May 27, 2011
at 6:24 am
;S O,HJ;L I`H FHAH
By: محمد on May 27, 2011
at 6:24 am