17905_181701(4283)

تنعي ديرتي الرفيق المناضل مشعل جريس خيطان الهلسة شربل ،لقد عاش رجلاً صعب المراس واستشهد رجلاً لا يلين ،رحمة الله عليه ، و أسكنه الجنة مع الشهداء ، انا لله و انا إليه راجعون .
حميدي

kjgkgk

ياسر الزعاترة

في سياق ما يجري في الضفة الغربية من عملية اقتلاع لحركة حماس ، تبدت على نحو أكثر وضوحا مواقف فصائل اليسار من الوضع في الساحة الفلسطينية ، لاسيما النزاع الدائر بين السلطة وحركة حماس ، وليس بين حركتي حماس وفتح ، لأن هذه الأخيرة تم استيعابها في مؤسسات السلطة ، ومن رفضوا ذلك يغردون بلا جدوى خارج السرب. نقول ذلك لأن ربط استهداف المجاهدين وبرنامج المقاومة بالانقسام ليس صحيحا بحال ، بدليل أننا إزاء سلطة تعلن ليل نهار التزامها بخريطة الطريق التي ينص البند الأول منها على “وقف العنف والتحريض”.

ليس من العسير القول إن مواقف قوى اليسار وعلى رأسها الجبهتين الشعبية والديمقراطية كانت معظم الوقت منحازة لطرف السلطة ، وقد تجلى ذلك على نحو أكثر وضوحا في مسلسل حوارات القاهرة ، وحيث يصعب إيجاد أي فرق بينها وبين الوفد الذي يمثل حركة فتح نظريا والسلطة عمليا ، اللهم باستثناء مواقف هامشية لا تقدم ولا تؤخر في مسيرة الحوار.

نتذكر هنا أن الجبهتين كانتا ضد أوسلو ، ولكنهما انخرطتا عمليا في مؤسساته ، وعاد الأمين العام للجبهة (أبو علي مصطفى) إلى الداخل قبل أن يغتاله الإسرائيليون إثر مشاركة الجبهة في الفعاليات العسكرية أثناء انتفاضة الأقصى ، فيما آثر نايف حواتمة البقاء في الخارج ، وهي خطوة ذكية في واقع الحال ، لأنها تركته يصول ويجول ويطلق التصريحات ، بينما لم يكن بالإمكان ضمان مصيره في الداخل ، أقله من زاوية الحصول على بطاقات الفي آي بي التي يحصل عليها قادة السلطة ، وهي بطاقات يعرف الجميع ثمنها السياسي.

اليوم تقف الجبهتان على صعيد واحد إلى جانب السلطة. وبينما يغرد أحد قادة الشعبية في دمشق (ماهر الطاهر) خارج السرب ، يعمل قادتها في الداخل مع السلطة في ظل غياب الأمين العام أحمد سعادات داخل السجن ، وبعد تحول عبد الرحيم ملوح الى جانب السلطة تأكيدا على تمثيلها لفصائل منظمة التحرير ، وبالطبع بعد أن خرج من السجن في واحد من الحوافز التي قدمها الإسرائيليون للسلطة كي تواصل التزامها ببنود خريطة الطريق.

لا يعرف بالطبع كيف يكون الموقف على هذا النحو ، وكيف يجيب قادة الجبهتين عن سؤال المستقبل ، مستقبل القضية في ظل واقع السلطة والعقيدة التي تعمل على أساسها أجهزتها الأمنية ، وفي ظل الإصرار على ما يسمونه هم أنفسهم المفاوضات العبثية.

لنفترض أن حماس أخطأت بمشاركتها في انتخابات أوسلو ، وهي كذلك من وجهة نظرنا على الأقل ، لكنهم (أعني قوى اليسار) ارتكبوا ذات الخطأ من قبل ، والفارق أن حماس لم تنكس راية المقاومة ، وهي نفذت عملية الوهم المتبدد بعد شهور من فوزها في الانتخابات ، والتي كلفتها ثمنا باهظا ، لا سيما في الضفة باعتقال جميع نوابها ، ثم ها هي تسمح للجبهتين بأجنحة عسكرية في قطاع غزة (دعك من حجم مساهمتها في الواقع).

عندما يعمل هؤلاء حثيثا على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات ، وفي ظل وضوح سافر في البرنامج السياسي للطرف الذي يتحالفون معه ، وعندما يتواطئون مع مطالبة السلطة لحماس بالاعتراف بشروط الرباعية ، عندما يفعلون كل ذلك ، فهل يمكن تفسير ذلك بغير العداء الأيديولوجي (ليس اليساري بالضرورة) ، إلى جانب المصالح الشخصية؟،.

يبقى القول إن حصة جميع قوى اليسار في الساحة الشعبية (بحسب القائمة النسبية) هي في حدود 7 في المئة (4 منها للشعبية) ، حتى لو مثلت في الحوارات ثقلا بانحيازها الكامل لفريق دون فريق ، لكن الخلاصة الواقعية أننا إزاء قوىً يتبخر مددها الشعبي ، وهي تقترب من النهاية أكثر فأكثر بسبب بؤس المواقف وتناقضها وضآلة الدور

http://www.albaladnews.net/Details.aspx?tp=6&id=6522

 

رمزي الخب ( مشارك في احداث اليرموك )ا 5/7/2009 م

 

أرجو أن يُسمح لي بتقديم بعض الملاحظات حول مقابلة الدكتور عدنان بدران المنشورة في الراي وعمون نيوز يوم 24/6 وبالذات حول الجزء المتعلق بأحداث جامعة اليرموك عام 1986 سعياً الى اظهار الحقيقة من كل جوانبها، واسمحوا لي بالاشارة الى أن مبرر ادعائي بأن لدي ما أقوله يعود الى أنني كنت حينها الى جانب زملاء آخرين في موقع مقرر في التحرك الطلابي منذ بدايته وحتى اللحظة الأخيرة فجر يوم 15 أيار من ذلك العام.

 

من المهم الاشارة الى أهمية قيام الدكتور بدران بالحديث عن هذا الموضوع بعد أن اعتاد الاعتذار عن ذلك. فبعد حوالي ربع قرن على تلك الأحداث، علينا أن لا نتردد عن طرحها وإعادة التفكير بها ليس لغايات التأريخ فقط، بل وفي ذهننا على الدوام ما يتصل بما آلت اليه أوضاع أبنائنا طلبة الجامعات حالياً من زاوية تدني محتوى الحياة الجامعية وطبيعة القضايا التي تشكل محاور لاهتماماتهم. هذا فضلاً عن ان الشعوب والمجتمعات الحية لا تمانع ولا تخشى من فتح أية صفحة في تاريخها سعياً للتصالح معها، على أن يكون تصالحاً قائماً على الحقائق.

 

إن جزءاً كبيراً من العرض الذي قدمه الرئيس لتلك الأحداث يحتاج لبعض التدقيق سواء فيما يتعلق بالتواريخ أو المحتوى أو الاجراءات، وبدا وكأن الدكتور يخلط بين أكثر من حدث جرى في الجامعة، ويعرف المتابعون أو المشاركون آنذاك أن الجامعة كانت مسرحاً لكثير من التحركات الطلابية التي لم تشهد لها البلد مثيلاً من قبل، من حيث عددها وعمق محتواها المطلبي والسياسي.

 

سأحاول في البداية تلخيص موقف الرئيس كما جاء في المقابلة وأرجو أن يكون تلخيصي أميناً، وبودي فعلاً أن يعود القارئ الى النص.

 

فالرئيس يقول أن الأحداث كانت عبارة عن يوم واحد وأن سببها هو احتجاج طلاب كلية الهندسة على فرض رسوم مساق تدريب جديد كان يجري بالمجان، وأنه أي الرئيس حل المشكلة مع الطلاب، لكن مظاهرة تقودها الجماعات الاسلامية استمرت وتحولت الى مطالب جديدة لإنشاء اتحاد للطلبة، ولما تأخر الطلاب مساءً في الجامعة حتى الواحدة صباحاً وبدأ الأهالي يسألون عن تأخر أبنائهم، تدخل الأمن من خلال مكبرات الصوت ودفع الطلبة باتجاه البوابة الرئيسية حيث كانت الباصات تنتظر ولكن الطلبة أصابهم الهلع وتدافعوا وبالنتيجة وقعت اصابات بينهم. ثم يروي بعض ما جرى معه بعد الأحداث.

 

سأقوم أولاً بتصحيح بعض الأخطاء في الوقائع ثم أتناول بعض النتائج:

 

أولاً: فيما يتعلق بقصة احتجاج طلاب كلية الهندسة فقد حصلت فعلاً ولكن ذلك كان في مطلع آذار من عام 1986 أي قبل شهرين من أحداث اليرموك.

 

ثانياً: إن مطلب اتحاد الطلبة حصل فعلاً ولكن في نهاية شهر نيسان وبالتحديد في 28 منه عندما عقد الطلبة ما سموه حينها المؤتمر الطلابي الأول في ساحة الجامعة وقدمت الجمعيات الطلابية استقالتها فيه وبدأ الطلاب في وضع خطتهم لاستكمال هدفهم. وبالطبع فإن الرئيس كان دقيقاً في تشخيصة لـ”خطورة” هذا المطلب، مع ترحيبنا بتساؤله -المتأخر كثيراً- وتشكيكه بدواعي الخوف من اتحاد الطلبة آنذاك، وهو أمر لو تم في حينه لجنبنا تضحيات تلك الأحداث.

 

ثالثاً: إن ما سميت “أحداث اليرموك” بدأت في 11 أيار من ذلك العام، واستمرت لغاية صبيحة 15 أيار، أما السبب لتلك الأحداث فيمكن تلخيصه كما يلي: إن المظاهرات هذه المرة كانت بمبادرة طلابية وقد انطلقت مع بدء الامتحانات النهائية، وسبب ذلك أن إدارة الجامعة اتخذت قرارات بتوجيه عقوبات لـ 32 طالباً تراوحت بين الفصل الكلي والانذارات. وكانت الادارة تنوي تأجيل تنفيذ القرار الى العطلة الصيفية وهو ما رفضه الطلاب وبدأوا التحرك، فما كان من إدارة الجامعة إلا أن أعلنت قراراتها تلك فعلاً، وهو ما قاد الى الاضراب الكبير الذي دام ابتداء من صباح 11/ أيار وحتى صبيحة 15 أيار، أي لمدة خمسة أيام وليس يوما واحداً كما ذكر الدكتور بدران. وما يثبت ذلك أنه بعد الأحداث مباشرة تم الغاء قرارات الفصل تلك بتوجيه رسمي معلن ومنشور في الصحف.

 

رابعاً: أما فيما يتعلق بمجرى تلك الليلة الأخيرة للاضراب، فهي منشورة في التقارير الرسمية التي صاغتها لجنة تحقيق رسمية ترأسها المرحوم ذوقان الهنداوي. فليس صحيحاً أن دخول الأمن كان على سبيل دفع الطلاب نحو الباصات التي كانت تنتظرهم عند البوابة وأن الضحايا كانوا نتيجة التدافع، فقد استمعت اللجنة الى شهادات من مختلف الأطراف وسجلت وقائع، فقد توفي ثلاثة طلاب (مها محمد قاسم ومروة طاهر الشيخ وابراهيم حمدان) وجرح العشرات ونقلوا الى المستشفيات واعتقل كثيرون.

 

خامساً: اما بالنسبة للتحرك الطلابي نفسه ودوافعه وقيادته وصاحب القرار فيه فمن المهم اليوم توضيح هذه القضية التي جرى حولها لغط كبير، بعضه مورس من قبل القوى السياسية بهدف ادعاء ما ليس لها، وبعضه مورس من أطراف في السلطة جعلت من الأحداث مجرد نكايات او مناكفات أو مؤامرات من طرف تجاه آخر وهذا ما أشير اليه في المقابلة أيضاً. إن هذا الموضوع مهم لغايات تحقيق أقصى درجات الانصاف. وبمقدوري اليوم أن أوضح هذا الأمر –الذي عشته بأدق تفاصيله- بقدر كبير من الموضوعية بعد أن لم تعد لي مصلحة بتجيير أية فكرة أو ممارسة لجهة أو اتهام جهة أخرى أو الانتقاص من جهة ثالثة.

 

إن أحداث جامعة اليرموك كانت بالدرجة الأولى نتاج تطور خاص في العمل الطلابي في الجامعة نابع منها ومن حالة النضج في وعي طلابها ونمو حركتهم، ولم تحركه دوافع حزبية بالمعنى الدارج للكلمة، بمعنى وجود تنظيم أو تنظيمات حزبية أصدرت اوامر بالتحرك. صحيح أنه كان يوجد طلاب لهم علاقات حزبية ومن بينهم كاتب هذه السطور، لكن اتخاذ القرار كان جامعياً بحتاً، نوقش داخل أسوار الجامعة وفي بيوت طلابها بعد أن اتفق الجميع على أن الأولوية للقضايا الطلابية على الانتماءات الحزبية، وبمقدوري القول ببساطة أن تلك الحالة لم تكن قراراً حزبياً لأية جهة ولم يكون بمقدور أي حزب منعها أو التحكم باتجاهها، وأنا أؤكد ذلك مع احترامي للجميع وخاصة للأحزاب الوطنية التي اصطفت الى جانب الطلاب ودافعت عن تحركهم وتبنته وضحت من أجله، ولكن تلك التجربة بحاجة للتتفكير باعتبارها نموذجاً للسلوك السياسي المنطقي حيث يتعين خضوع التنظيمات لمتطلبات الواقع الذي تعمل به لا العكس.

 

غير انه وللانصاف في رواية التاريخ، فقد تم تحميل المسؤولية السياسية عن الأحداث للحزب الشيوعي الذي اعتقلت كامل قيادته مساء يوم 15 أيار ولمدة عدة أشهر، كما تم فصل عشرة مدرسين من الجامعة بينهم عدد من الاسلاميين.

 

علينا فعلاً أن نخرج تلك الأحداث من دائرة التحليلات الخيالية احتراماً لمن ضحوا واحتراماً للناس وخاصة اهالي اربد الذين لا تزال تلك الأحداث حية في ذاكرتهم سيما وأن عشرات من بيوتهم فتحت حينها للطلاب واستقبلوهم وضمدوا جراحهم وساعدوهم على مواجهة الغاز المسيل للدموع وغير ذلك.

 

لكن دعوني أشير الى نقطة تتمثل بالالتقاء الأول الذي جرى بين القوى الاسلامية والوطنية اليسارية الذي تم تطويره كحالة خاصة في الجامعة، إذ لم تكن البلد قد شهدت مثل هذا الالتقاء الذي أنضجته الحالة الجامعية آنذاك، غير أنه لا بد هنا من الاشارة الى أن هذا الالتقاء توقف من الناحية الفعلية قبيل انتهاء الأحداث حيث انسحب ممثلو التيار الاسلامي عند وصول الدكتور احمد الكوفحي الذي رفض المعتصمون الاستجابه لطلبه بفض الاضراب وذلك في حوالي الواحدة من صباح 15 أيار، أقول ذلك مع تقديري للدور الهام لهذا التيار في مجمل نشاطات ذلك الفصل الدراسي وفي مجمل الحالة الجامعية.

 

أخيراً أقول إن ما جرى يشكل تجربة خاصة غنية بالتفاصيل التي يمكن الاستفادة منها حتى في معالجة كثير من إشكالات الحياة الداخلية في الجامعات هذه الأيام، ولكن أيضاً فيما يتعلق بأثر تلك المرحلة على الطلاب الذين أصادفهم اليوم في شتى مواقع عملهم، وهم يسمون أنفسهم “جيل اليرموك” وهم مثال للجدية والالتزام وللاحساس بالمسؤولية في الموقع الذي يعملون به، ولا ينسى أي منهم التأكيد على دور تلك المرحلة في تكوينه الشخصي.

 

أعتذر للاطالة وشكراً مرة أخرى لموقعكم على إتاحة الفرصة للاطلاع على جانب من حقيقة ما جرى.

http://www.arabjo.net/ktab/3532.html

dahlan_nabiz_98fb43a421169e56002c7d63c638317a

 

شعر : علي فواز عرسان

“من وحي الشاعر العظيم بدر شاكر السياب و (رحيل نهاره) في جيكور والبصرة هذا الرتم سيغضب – بلا شك – أعداء التفعيلة والوزن عموما، وسيعود المتفرنسون لبودلير وعندنا ليوسف الخال، وأخيرا لأمجد ناصر”..

ماذا سوى جسدٍ وبارْ

وفتاةِ ليلٍ في النّهارْ
هجعَتْ على فُرُشِ المحاجرِ والعيونْ
وعلى الأسرةِ في الجفونْ
وعلى المقاعدِ والمَناضِدِ والصّحونْ
رقَصتْ على شفةِ “المُحاسبِ
وهْوَ يَضْحكُ ل “الزبونْ
جَسَدٌ وبارْ
وفتاةِ ليلٍ في النّهارْ
هجعَتْ على فُرُشِ المحاجرِ والعيونْ
وعلى الأسرةِ في الجفونْ
وعلى المقاعدِ والمَناضِدِ والصّحونْ
رقَصتْ على شفةِ “المُحاسبِ
وهْوَ يَضْحكُ ل “الزبونْ
جَسَدٌ وبارْ
وفتاةُ ليلٍ في النهارْ
هي هجرة ُ الشعب الفلسطينيِّ من “عارٍ” ل “عارْ
هي ثوْرةٌ أضحتْ جمادا ً لا تثورُ
ولا تثارْيا أيها المتفلسِطونْ
ما عاد “دحلان ٌ” وحيداً
كلكمْ متدحدلونْ
ماذا ترى تخفي لهذا الشعب أرحامُ السنينْ
شمطاءُ عاقرُ كيف تحلمُ بالبناتِ وبالبنين ْ
لا كنتِ يا أُمَّ اللصوصْ
لا كنتِ يا أمّ الهزائمِ والنكوصْ
أُبصقْ عليهم أيها الوطنُ المجللُ بالهزيمةْ
أبصُقْ، فقد عادت “حليمة ْ
يا ثورةً أضحت ملاذاً ل “الزناة ِ” الطاهرينْ
المُلحدينَ بكلِّ دينْ
القاطعينَ لنا الوَتينْ
قتلوكِ أبناءُ اللذينْ
نهبوكِ نهبا ً بالشمال ِ وباليمينْ
يتظاهرون على “الرواتب ْ
يتقاتلون على المكاسبْ
ملعونةٌ هذي البيارقُ حين تخفِقُ ل “الهواءْ
ملعونةٌ هذي الخنادقُ حين تُحفرُ ل “البغاءْ
ملعونةٌ هذي البنادقُ حين تطلِقُ ل “الوراءْ
ملعونةٌ هي منذ أن قطِعَ اللسانُ
ومنذُ أنْ نَطَقَ ” الحذاءْ
كنا إذا جُعنا نجيءُ إليكِ نطرُقُ كلَّ بابْ
ونعودُ نقذِفُ – إن شبعنا -
صحنَ وجهِكِ ب “الذبابْ
يا ثورة الأبَواتِ والعَبَراتِ والدمِ والسّعارْ
ماذا بنيتِ سوى الدمارْ
ماذا حصدنا منكِ غيرَ القحْطِ في زمن الغِمارْ
ماذا كرعتِ سوى دمي
 -
ذاكَ المُعَتّقَ في الجرارْ -
والشعب عندَك ِ كستناءْ
حَطبُ المواقدِ في الشتاءْ
طفل ٌ حزينْ
بردان َ ينبشُ في تلال التبْر ِ عن فحم ٍ دفينْ
كل الذي يرجوه عطشانٌ سجينٌ دون ماءْ:
دلفٌ يُطقْطِقُ في إناءْ
ما همَّه عزفُ الجداول ِ حين تنهمرُ السماءْ
حتى إذا قدَحَتْ سنابكها الأصائلُ في الحصارْ
يطل عنترة ُ الفلسطيني ُ من بين الغبارْ
يطل ممتطيا “حمارْ
ويغيبُ ممتطيا ً “حمارْمن أين أعبُرُ والمسافة ُ بيْننا حبلُ الوريدْ
من أين لي يا رب ُ “ذو قرنيْن ِ” يولدُ من جديدْ
يغزو بنا يأجوجَ أوْ مأجوجَ،
أو يبني “سدودْ
من أين، حتى لو أتى،
من أين لي “زُبَرُ” الحديدْ
حتى وإنْ
لا “حيل” عندي كي أشدَّ
ولا ” كف ّ” ولا “زنودْ
من أين أعبرُ
هل أطيرُ عن الحدودْ
من أين _ ربي _ والقيودْ
جنّ ٌ” تدلى سدَّ باب َ الأفْقِ دونكَ بالبُروق ِ
وبالرعودْ
والتيهُ يضرِبُ كالجذورْ
شجرٌ من الصَّبارِ ينبتُ في الأظافر والنحورْ
شجرٌ ونارْ
جسدٌ و “بار ْ
وَطنٌ تمَترَسَتِ الغياهبُ فيه ِ
وانكفأَ النهارْ !..

***

 

***

 

 http://www.akherkhabar.net

ahl%20elhmah%20slideshow%20tariq_98fb43a421169e56002c7d63c638317a

حفل اهل الهمة اراد ببساطة ان يقول للاردنيين ان الاردني المنتمي هو ذلك الذي يعمل بصمت ودونما مقابل من اجل رفعة بلده،
كتب: طارق ديلواني – خاص وحصري من عمان – -
 
حمل الحفل الخاص باعلان نتائج مبادرة اهل الهمة رسائل ملكية للشعب الاردني في اكثر من اتجاه، ابرزها تلك التي جسدتها فقرات الحفل المتقنة والمنتقاه بعناية والتي ابرزت المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية بين الاردنيين على اختلاف منابتهم واصولهم.

 الرقصات الفلكلورية التي تفاعل معها جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله باهتمام بالغ وجهت رسالة بليغة لكل مثيري الفتن واعداء الوحدة الوطنية الذين شاغبوا اعلاميا والكترونياعلى مدار الاسابيع الماضية ، بأن وحدة الاردنيين تكمن في تنوع منابتهم واصولهم، وان النبش المستمر في هذا المحظور يعني التعطيل ..وهي مفردة لا مكان لها في قاموس ابي الحسين.
الزميل الكاتب : طارق ديلواني - عمان
الزميل الكاتب : طارق ديلواني – عمان
كثيرون توقفوا مليا عند دلالة هذه الكلمات الرشيقة التي نطقتها جلالتها بكل ثقة واقتدار ، فالاستثمار بالمواطن هو مفتاح نجاحات الاردنيين التي قدمها سيد البلاد لشعبه.ومعيار المواطنة الحقيقي هو حجم الانجاز والعطاء اولا واخيرا.
 
 
يفضل عبد الله الثاني دائما ان يبدي ما يريده من شعبه تلميحا لا تصريحا ، بدل ان يظهر انزعاجه العلني من تصرفات البعض ، واليوم يسجل جلالته نهجا جديدا في الاستاذية والقيادة فهي يعطي دروسا في كيفية الانتماء للوطن بعيدا عن المزايدات والمناكفات والمماحكات التي لا طائل منها .

 ببساطة فلسفة جلالته ان الكل في هذا الوطن يعملون في فريق، وانه واحد من هذا الفريق ، انه نهج تصحيح المفاهيم الذي يرى في الوطن بيتا كبيرا يتسع للجميع ويسكنه الحاكم والمحكوم .

اعزاز البلاد لا الانتقاص منها ..هي رسالة جلالته لكل اهل الهمم ، اما رسالته الاكثر وضوحا فهي ان الفرصة لا زالت مواتية لكل الذين يرغبون بتصحيح اخطائهم والاستدارة مرة اخرى نحو ذواتهم والتصالح معها .

 رقصات الشركس التي اختلطت بالثوب الفلسطيني التقليدي واهزوجة يا حلالي ويا مالي الى جانب الهجيني والكوفية الحمراء والتراث البدوي الاصيل توليفة عبرت عن كافة الثقافات والفلكلور الشعبي الأردني المتنوع دونما استثناء، اراد لها صاحبي الجلالة ان تكون رسالة ودرسا في الانتماء والاندماج والتعايش والتعبير الحقيقي عن الاردن الذي يستظل بظله الجميع.

  حفل اهل الهمة اراد ببساطة ان يقول للاردنيين ان الاردني المنتمي هو ذلك الذي يعمل بصمت ودونما مقابل من اجل رفعة بلده، وهو كذلك الذي يقدم ويعطي للاردنيين جميعا دونما تفريق بين شمال و جنوب او شرق وغرب.

 وفي كلمة جلالة الملكة رانيا خلال الحفل ابلغ التوجيهات للاردنيين بان يلتفتوا لمسيرة البناء وان ينشغلوا بالانجاز الحقيقي لحمل امانة المسؤولية التي تناقلها (قاطنو) هذه الارض الطيبة جيلا بعد آخر . جلالتها تمنت ان تنتقل عدوى الانتماء والعمل هذه إلى أن تضاء بلادنا بالمسؤولية والإيثار والمواطنة الفاعلة.

http://www.akherkhabar.net

Posted by: hamede | June 29, 2009

عصابة الإعلام” في الأردن

كتب: د. ماجد الخواجا – خاص وحصري “إجبارياً” لآخر خبر – -

تنويه: كل من يعتقد أنه المقصود في هذه المقالة.. فهو الصواب وهو المقصود تماماً.

وتنويه ثانٍ: أتحدى معظم الصحف والمجلات والمواقع والوكالات والفضائيات المحلية أن تعيد نشر المقالة هذه.

العصابة الأولى: عصابة الإعلام.. لا يوجد في الأردن إعلام مهني حرفي موضوعي.. ما يوجد هو هجين مسخ مشوّه للاحتواء.. للابتزاز,, للبيع.. للشراء.. للنفاق.. للمداهنة.. لحرق الشخصية.. للقمع الأشدّ من قمع الأجهزة الأمنية في الدول الشمولية.

 وإلا ماذا نقول عن نقابة الصحفيين المكتظّة بأعضاء لا يحمل الكثير منهم أعلى من شهادة الولادة أو التطعيم، سوى شهادة البراشوت والانتهازية.

 ماذا نقول عن نقابة الصحفيين التي تفتح أبوابها وعضويتها لمن بدأ عامل تحميل وتنزيل ( ليرتقي) ولاحظوا معي كلمة يرتقي إلى أحد أركان الإعلام الرسمي وغير الرسمي.

 وبالمقابل فإن نقابة الصحفيين لا مجال فيها للإعلاميين المؤهلين والممارسين للعمل الصحفي باحترافية واقتدار، لكنهم لا يصلحون لعضوية النقابة بسبب ( جدارتهم) وبسبب عدم قولبتهم وشراء ذممهم.

 ثم ماذا نقول عن صحف يومية تعتاش على مدخرات الشعب المؤتمن عليها وأعني مؤسسة الضمان الاجتماعي، لتصبح تلك الصحف مجرد لون واحد في أخبارها وتقاريرها ومقالاتها.. لتصبح إقطاعية يعيّن فيها العشرات من أقارب المسؤولين فيها ومن قريتهم وعلى أبعد تقدير من محافظتهم.. لتصبح مزرعة تمنح السفرات والمكافآت والمناصب بحسب درجة العلاقة والقرابة مع المسؤول فيها.

 بل ماذا نقول عن ( اكتشاف) صحيفة يومية لسرقات بمئات الآلاف من الدنانير من قبل موظفين يرتبطون بصلة القرابة مع كبار المسؤولين فيها، سرقات لم تتم في يومٍ أو شهر أو سنةٍ.. فأين الرقابة وأين المحاسبة. ماذا عن صحيفة يومية تكاد تعلن عن فئوية اجتماعية وطائفية محددة من حيث أصحابها والمتنفذين فيها، فهي مغلقة المفاصل والأبواب عليهم.. آه لو أملك السبيل لقراءة السير الذاتية وكيفية التعيين في هذه الصحف اليومية.

 ماذا عن صحيفة يومية تستنزف الكاتب وقلمه دون أن يدفع صاحبها قرش واحد للكاتب.. وتتعامل مع العاملين فيها كمتدربين لا يتقاضون رواتب وإنما صدقات بين فترةٍ وأخرى، فيما يغدق صاحبها على نفسه بما لذّ وطاب، وحجّته أنه أسس الجريدة وعليها أن تصرف على ذاتها، وهو ليس مستعداً للصرف عليها من جيبه الخاص، هذا التبرير يمكن قبوله عندما تكون الصحيفة واقفة على قدميها، لكن أن تستغفل الناس وتأكل حقوقهم بذريعة الوضع المالي، فالأشرف لصاحب الجريدة صاحب المبادئ العريضة أن يوقف استعباد الناس واستغلال حاجتهم للعمل.. وهو بالمناسبة له تاريخ طويل في أكل عرق وتعب العاملين معه.

 ماذا نقول عن الصحف الأسبوعية التي تفشّت كالسرطان ليس لحاجة وأولويات إعلامية، إنما كمشروع تافه حقير مسخّر وجاهز للابتزاز للمسؤولين الذين بدورهم جاهزون لمثل ذاك الابتزاز.

 لقد شاهدت كيف يصبح سائق تنك ماء رئيساً لمجلس إدارة صحيفة أسبوعية.

 كما شاهدت خبّازاً تحوّل إلى صاحب جريدة أسبوعية، وموقع الكتروني وكاتب تفرد له المساحات..  حيث النظرية السائدة أن الجريدة الأسبوعية يكفيها ( 100- 150) اشتراك إضافة لعدد من الإعلانات المأجورة التي تستنفع بها من هذه الجهة أو تلك.. إعلان لا يقرأه حتى صاحبه في الجريدة التي نشر بها.. كما أن هناك انتهازية تتغلف بعباءة الوطنية عبر سيل إعلانات التهنئة والتبريك مدفوعة الأجر والثواب في المناسبات الوطنية المختلفة.

 لقد حدثني أحد المسؤولين أن هناك صحف عديدة ترسل فواتير تريد تحصيلها من وزارته بحجّة نشر إعلانات تهنئة للوزارة فيها، وهي إعلانات تقوم الصحيفة بنشرها في كثيرٍ من الأحيان دون أخذ الموافقة المسبقة من المسؤول أو الجهة الرسمية، فيتم نوع من التسويات والتسولات المعيبة التي يذعن المسؤول لها في نهاية المطاف إما خشيةً من الطخّ عليه أو عبر تواطئ وشراء ذمم بات معاشاً ومشاهداً.

 ماذا نقول عن صحف تشعرك بأن ذاك المسؤول هو رأس الفساد في البلد، وأن الشيطان تجسّد فيه، لتواصل شنّ حملة شعواء عليه، وفي لحظةٍ مشبوهةٍ تحدث فيها التسوية والرضوخ، يصبح نفس المسؤول من أنزه وأنظف وأنصع الغسيل الوطني الذي يعجز( بيرسيل) عن نظافته ونصاعته.. وتصبح الأخيار عن المسؤول وكأنها أخبار ملائكية نقيّة.

 ماذا عن مواقع ووكالات إخبارية تلعن أبو أحد المسؤولين عبر ما يدعى بالأخبار العاجلة والأجلة والماجنة.. وتبرز على صفحتها الرئيسة ما يندى له الجبين من فساد وإفساد، ثم تبدأ رحلة التحوّل والتصوّف الإعلامي للوكالة ولأخبار المسؤول، بحيث نصل إلى مرحلة من النقاء والنزاهة الوطنية عند المسؤول تجعل عين الواحد منا تدمع والقلب يخشع لطهارته ونقاء سريرته.

 ماذا عن مقالاتٍ تنشر ويتم التفاعل الكبير معها، ثم وبأقل من رمش العين تختفي عن الموقع وكأنها ما كانت ولم تكن.

 الجرح غائر وكبير وعظيم.. والإعلام نائم ومريض.

 ماذا عن أمراء منظمات المجتمع المدني الذين يتسيدون ما يدعى الدفاع عن الحريات الصحفية والإعلامية وحقوق الإنسان، ويمضون وقتهم في عقد ندوة حوارية أو ورشة تدريبية مدفوعة الدولارات والبوفيهات والشهادات والتخريج المتلفز والخلوات بين البحر الميت وشرم الشيخ وبيروت.. لتكتمل الصورة بفساد وإفساد المجتمع المدني الذي ركب موجته عدد من الفهلويين العارفين بأصول الشفط واللهط والتدليس والتمليس.. الذين يصرخون ليلاً ونهاراً في محاربة الحرامية والنهابين للبلد، لكنهم في غمرة دفاعهم عنا، ينسون أنهم أحد أسباب بلاءنا وابتلائنا.

 نسيت: ماذا عن المستشارين الإعلاميين الذين يتم تعيينهم برواتب مرتفعة بصرف النظر عن مؤهلاتهم عدا مؤهل الواسطة والتنفيع.. إنهم صحفيون يكتبون ويحاربون الواسطة والظلم والبراشوت.. لكنهم يقبلون في أول فرصة أن يقفزوا بالبراشوت ذاته الذي يحاربونه، ليصبحوا عضويين ضمن منظومة إعادة إنتاج الفساد والإفساد.

 تلك هي عصابة الإعلام.. طبعاً هناك المحطات الفضائية التي منها من يتذرع بالوطنية عبر الشريط الممتلئ فتنةً بحجّة أنه يقدم الأغنية الوطنية.. وهذه المحطات لا تقلّ فساداً وإفساداً عن الوسائل الإعلامية الأخرى.

 أما حكاية المطبوعات المتخصصة، فهي قصّة أخرى من قصص العصابات الإعلامية..

 وهذه أول الحكاية.
http://www.akherkhabar.net 
majed_khawaja_small_98fb43a421169e56002c7d63c638317a

cms-image-000017651

سليمان أبو الشعر – نيويورك

مساك الله بالخير يا استاذنا فهد الفانك ، وأسعد الله أوقاتك يا استاذ عبد الوهاب زغيلات  وبعد :

 في البداية اتمنى على استاذنا وكاتبنا المهذب فهد الفانك والأستاذ عبد الوهاب زغيلات  وصحفيي الرأي أن يقرأوا هذه المقالة  التي اكتبها لهم بعد الحرب الألكترونية التي شهدها الوطن بعد كتابات الأستاذ ناهض حتر غير المنصفة وغير الواقعية وغير الوطنية مع التاكيد أننا في الوطن الاردني كلنا أخوة وكلنا أردنيون تحت ظل سيدي ومولاي جلالة ابو الحسين أطال الله في عمره . 

هل السيد فهد الفانك رئيس مجلس إدارة الرأي والسيد الزغيلات رئيس تحريرها هم أصحاب الجريدة أم المساهمين فيها والشركات والمواطنين ، هذه واحدة ، والمسألة الاخرى هل السيد سمير حياري هو أيضا صاحب جريدة الرأي ؟؟؟

الذي يلاحظ جريدة عمون وأخبارها يجد أنها كلها من أخبار جريدة الرأي وجريدة الرأي كما هو معروف جريدة يومية يملكها الصحفيون الذين يعملون يها ،  فهل  يجوز لهذه الجريدة الوطنية التي نعتز فيها وأول من نقرأها هنا ونحن في أرض الغربة ان توافق بضياع جهود الصحفيين فيها والكتاب وتسمح بأن تنشر وكالة عمون أخبارها على مدار الساعة بينما لا تصدر الجريدة إلا في اليوم التالي ؟؟

 بمعنى أن الأخبار التي يجهد الصحفيون في الحصول عليها تجيرها جريدة عمون لنفسها قبل أن تصدر الرأي في اليوم التالي وتصبح أخبارها محروقة بسبب سماح السيد الفانك ورئيس التحرير زغيلات لوكالة عمون نشر الأخبار مع أن عمون وكالة خاصة بينما الرأي جريدة شبه رسمية ،  أين يحدث مثل هذا إلا في جريدة الراي  ، وعلى السيدين الفانك والزغيلات ان يوقفوا هذه المهزلة فلا يجوز أن  تكون الجريدة وأخبارها وتحقيقاتها وكتابها تحت أمرة وكالة عمون التي تنشر اخبار الرأي أول بأول قبل صدورها أو تصدير طبعتها الالكترونية إلا إن كان الاستاذ الفانك ” مكيف ” على هذه الشغلة .

 أين صحفيوا الرأي لماذا لا يتحركوا ويمنعوا عمون من السطو على جهودهم مجرد ان السيد سمير حياري يعمل في أدارة تحرير الرأي ، هذا سطو يشبه السطو المسلح ويجب أن يتوقف وتراعي جريدة الرأي وأدارتها مشاعر الصحفيين والقراء ولا تبيع نفسها لعمون وغير عمون ، حتى بتنا في الغربة نشعر أننا أذا أردنا أن نعرف أخبار الوطن فما في داعي أن نفتح على موقع الرأي فوكالة عمون التي تسرق اخبار الراي قبل صدور الرأي  تكفي  هل هذه أدارة ناجحة يا استاذ فهد الفانك ويا استاذ زغيلات وهل من الإنصاف أن يعمل عشرات الصحفيين في الرأي ليلا نهارا من أجل عيون وكالة عمون وصاحبها سمير الحياري .

واحب ان الفت نظر السيد فانك والسيد زغيلات أن عمون تسرق بعض مقالات الرأي وتدعي ان هذه الأخبار أو التعليقات كتبها محررها السياسي ، هل يجوز ذلك  هل المحرر السياسي للرأي هو نفسه المحرر السياسي لعمون ، ومن أجل أن أثبت ذلك أحب أن أورد للسيد الفاك والسيد الزغيلات المثل التالي والذي يلخص الحكاية  ، وهو مقال للسيد سامي الزبيدي الكاتب في جريدة الرأي والذي هو ” بلدياتي ” بالمناسبة فقبل ان تصدر جريدة الرأي بأكثر من 8 ساعات  كان مقال الزبيدي منشور في عمون تحت يافطة ” كتب المحرر السياسي ” هل وصلت المهزلة إلى هذا المستوى ، كيف يقبل السيد زغيلات والسيد الفانك بذلك ؟؟؟ .

وبخصوص النقاش الحامي في بلدي بين السيد ناهض حتر وبين بعض الكتاب أرجو ان يعلم الجميع أن الاردن هو موطن احرار العرب جميعا وأنا وبصفتي “جد جد جد جدي أردني” فأنا  ارفض ما قاله  حتر والتزم بما يمليه علي ضميري الوطني واحب أن اوجه صادق المحبة للاستاذ خالد محادين الذي تكلم بألسنة ملايين الأردنيين وهم يؤمنون بالوحدة مع اقرب الناس إلينا ، الا يكفي ان يكون الاردنيين من أصل فلسطيني  حاملين لجوازات سفر صدرت فيها إرادة ملكية  وبالنسبة لحكاية ان قلبهم مع بلدهم فهل يمنعني أوباما أو الكونجرس هنا ان لا احب بلدي الاردن وأنا أحمل جواز سفر امريكي وأتمتع بحقوق المواطنة الكاملة ؟؟.

اتقوا الله في بلد الثورة العربية الكبرى وخلوا المركب ساير ولا تصغوا لكل ” السوس ” الذي يريد أن ينخر جسد هذا الوطن وشعبه الواحد رغم انف “الزعلان” .

اطالب القراء بالرجوع إلى آخر تعليق للمحرر السياسي ومقال الأستاذ سامي الزبيدي .

  http://www.akherkhabar.net

Posted by: hamede | June 27, 2009

تقدير موقف

logo

في ضرورات التهدئة والتعقل ونبذ صيحات التشنج والاتهام والانقسام

 تنوء بلادنا هذا الأوان تحت وطأة حالة مؤسفة من النزق والتشنج والتوتر والعصبية العمياء، حيث تتناثر هنا وهناك مفردات الشتم والسباب والتلاسن الحاد الذي لا طائل تحته، فيما يغيب العقل السياسي الواعي والحصيف عن ساحة التداول، ليحل محله وابل من القصف الاعلامي والاتهامي الذي من شأنه زيادة الطين بلة، والحال علة·
الكل في خلاف مع الكل، والجميع في اشتباك كلامي واعلامي مع الجميع، فالطاسة ضائعة، والمرجعية غائبة والرؤوس حامية، والقواسم المشتركة مفقودة، والثوابت الوطنية مهدورة، والمحرمات السياسية منتهكة، والمستقبل ملتبس ومحفوف بالخطر بفعل هذا الحجم الكبير من المكايدة والتباغض والتشاحن والتلاسن والانفعال·
غامت الرؤى، وانطمست الحقائق، وانحسرت القيم، وتقهقر العقل الجماعي ليغني كل على ليلاه، ويجر النار الى قرصه، ويعرف من اين تؤكل الكتف، وينصب نفسه ناطقاً باسم الناس، ويتهم غيره بالعمالة والارتزاق والتحطيب في حبال الآخرين، ويمارس اقصى درجات الشحن الفئوي والجهوي الذي يقسم العرب الى عُربان، والبلد الى بُلدان، والضمير الوطني الى اشلاء متنافرة ومتناحرة·
في البرلمان·· في الصحافة·· في المواقع الالكترونية·· في مجالسنا الخاصة، لا شغل شاغلاً لنا الا التحشيد والتأليب وصب الزيت على نار المباعدة والمشاحنة والاختلاف، ولا همّ مهماً لنا الا التربص والتأزيم وتسقط الاخطاء وتصيد الهفوات ونكء الجراح، حتى لكأننا اعداء لا اشقاء، وجهلاء لا عقلاء·· بل حتى لكأننا على ابواب حرب اهلية توشك ان تندلع نيرانها، وتنتشر اخطارها
·
ولعل من نافل القول، التأكيد على ان الصراعات والمشاحنات الداخلية، هي المقدمة الاولى لخراب الدول، وهي المدخل الواسع الذي تنفذ منه مؤامرات الاعداء، وهي عنصر التهديد الاساسي لدواعي الامن والاستقرار والتنمية والازدهار، خصوصاً اذا ما نشبت هذه الصراعات الداخلية في اوقات حرجة وحساسة، ووسط تعقيدات وتهديدات خارجية متنوعة ولا يُستهان بها·
ولعل من نافل القول ايضاً، التأشير الى ان اردن اليوم ليس في افضل حالاته السياسية والاقتصادية والادارية، وان الاخطار والاطماع الخارجية المحدقة به ليست مما يمكن تجاهله او التغاضي عنه، وان المتغيرات او المستجدات الاقليمية والدولية التي تتوالى تباعاً، ليست بعيدة عنه او قليلة التأثير عليه، خصوصاً اذا ما تمت تصفية قضية فلسطين، وشطب حق عودة اللاجئين·
وليس سراً – فيما نعتقد – ان ابرز الاهداف الصهيونية من وراء التلويح بين الحين والآخر بورقة الوطن البديل، خلخلة الجبهة الاردنية الداخلية، وتأليب الاردنيين بعضهم على بعض، وتصدير الازمات والاشكاليات الليكودية الى الجوار الاردني الذي تعتبره الدوائر الصهيونية اضعف الحلقات العربية المحيطة باسرائيل، بل الحديقة الخلفية لها·
وعليه، فليس في صالح الاردن إستمرار هذه الحالة العصبية والعصبوية القائمة على التدافع بدل التقاطع، والتلاسن بدل التضامن، والتخالف بدل التكاتف، والتقاتل بدل التكافل، والتدابر بدل التآخي والتناصر·
ليس في صالح الاردن إضعاف ذاته بايدي ابنائه، واستنزاف قواه في معارك وهمية، واستيراد الازمات من خارج حدوده، والرقص المحموم على انغام الاعداء والعملاء، وصرف الانظار والاهتمام العام عن الاخطار الحقيقية باتجاه الاشكاليات المفتعلة والافتراضية·
ومن هنا فاننا نحذر، من موقع الحرص على هذا الوطن العربي العزيز، من مغبة الاستمرار في نهج التخندق والتأزيم والتصعيد·· نحذر من عقابيل هذه التعبئة اللاوطنية واللاقومية واللااخلاقية·· نحذر من التمادي في العصبية والعناد، ومن الشطط في الاتهام والانقسام، ومن العبث بالبيت الاردني والتلاعب بالعواطف والمواقف الشعبية·
اما آخر قولنا فهو الدعوة العاجلة لتشكيل لجنة وطنية تضم ممثلين عن مختلف القوى الشعبية، والفعاليات النخبوية الغيورة على الصالح العام، كي تنهض بواجب الدفاع عن الوحدة الوطنية والقواسم المشتركة، وتتصدى بحزم لصيحات التشنج والانفعال والمراهقة السياسية والاعلامية، وتجهد حثيثاً لاستعادة روح التضامن والاخاء والانفتاح، واشاعة ثقافة التهدئة والتعقل والحوار الوطني المسؤول·
المجد الاردنية

http://almajd.net/article/details/details.asp?id=3177

2009627big6752558

ياسر أبو هلالة

   لو أن مصر أخذت قطاع غزة كاملا ومنحت أهله الجنسية المصرية, ولو أن سورية ولبنان وطنا اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات, ولو أن العراق ودول الخليج فعلت الشيء ذاته لما نقص من هويتهم الوطنية شيئا، ولما تغيرت التركيبة السياسية لدولهم. وفي بلدان في أميركا اللاتينية وصل سوريون ولبنانيون وفلسطينيون إلى رئاسة الدول ولم يتغير شيء. البلد الوحيد في العالم الذي ستتغير هويته ويتبدل بلدا آخر غير الذي عرفه الآباء والأجداد لو جنس زهاء عشرة في المئة من السكان وهم الفلسطينيون غير الحاصلين على الرقم الوطني هو الأردن.

ليقل نتنياهو ما يشاء ولتلعب الصحافة الإسرائيلية بالأرقام وتكرر أن الفلسطينيين في الأردن يشكلون سبعين في المائة من السكان وليردد عملاؤهم اللغة نفسها لا مشكلة. فمن شرد شعبا كاملا ولم يتوقف حتى اللحظة عن ممارسة جرائمه لا يفترض فيه حسن النية تجاه الشعب الأردني. لكن واقعيا لا يمكن أن تمر المؤامرة الصهيونية إلا في حال واحدة وهي موافقة أكثرية الفلسطينيين عليها. أي أن يقول 43 في المئة من الأردنيين من أصول فلسطينية لا نريد حق العودة. وهذا لم يتم ولن يتم لأنه خيانة للدولة والوطن الذي نصت شروط وحدته على حق العودة؛ خيانة تستدعي العقوبة الأخلاقية والتجريم القانوني.

في ظل الرخاوة في المبادرة العربية حول موضوع اللاجئين وتواطؤ أوباما ووقاحة نتنياهو نحتاج دائما إلى مواقف فلسطينية بوضوح الموقف الذي عبر عنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في خطابه أول من أمس: “فالأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولا بديل عن فلسطين إلا فلسطين، مع التأكيد على اعتزازنا بكل أرضنا العربية والإسلامية”.

وهاجم مشعل خطاب نتنياهو الذي “أكّد عملياً استمرار توسيع المستوطنات، ونطق بكلمة الدولة الفلسطينية ولكن بعد أن أفرغها من مضمونها الحقيقي فهي مجرد حكم ذاتي تحت مسمى دولة، وأسقط حق شعبنا في القدس والسيادة على أرضه، ورفض عودة اللاجئين إلى ديارهم في فلسطين، بل دعا إلى حل قضيتهم حيث هم، أي بالتوطين خارج فلسطين، وهذا هو الموقف التقليدي له ولحزبه “الليكود” حول ما يسمى بالوطن البديل في الأردن”. وهاجم مشعل التواطؤ الغربي: “ومع ذلك لم نسمع نقداً أميركياً ولا أوروبياً لهذا الخطاب، بل ترحيباً واعتباره إيجابياً وخطوة إلى الأمام!!”

لا يطلب من الفلسطينيين أكثر من ذلك. وموقفهم الصامد في الخارج مسنود بفعل مقاوم في الداخل. والجريمة التي لا تقل عن التهجير والاحتلال هي التعامل غير الإنساني مع اللاجئ الفلسطيني. فسلوك المحتل لا يُستغرب بقدر سلوك الشقيق الذي لا يتعامل مع الفلسطيني بوصفه شقيقا أو حتى إنسانا. وامتهان الفلسطينيين بحجة “حق العودة” ما هو إلا مؤامرة على الحق بحيث تكفر أجيال بكل ما هو عربي ومسلم وترى نجاتها في العالم البعيد.

واقع مخيم “الوليد” (انظر تحقيق الزميل حسن الشوبكي) في صحراء الأنبار العراقية لا يقل سوءا عن جوانتانمو. مع فارق جوهري أن تلك العوائل المنكوبة لم تقاتل أحدا ولا توجد شبهة جنائية على واحد منها بل هي نجت من مجازر أودت بأبنائها. خمس سنوات يعيش بشر حياة لا ترضاها منظمات حقوق الحيوان. هل هذا مقاومة لخطر التوطين؟

لو أن العراق أو سورية أو أي بلد عربي فعل ما فعلته البرازيل مع لاجئي مخيم الرويشد هل كانت تركيبته الديموغرافية ستنهار عندما يستضيف ولا نقول يجنس 1500 فلسطيني؟ هل كان نتنياهو سيرفع شارة النصر ويقول لقد حافظنا على يهودية الدولة؟

حتى يواصل الفلسطينيون صمودهم وتمسكهم بحقوقهم, وعلى رأسها حق العودة، يحتاجون التضامن والدعم والعطف. وهذا أبعد ما يكون في مخيم الوليد، ومخيمات أخرى!
http://www.alghad.jo/?article=13625

Posted by: hamede | June 24, 2009

نشيد الصعاليك

7erdarma7mod-ararنشيد الصعاليك: القصيدة التي سجن عليها..في ذكرى عرار…          

حيدر محمود

عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى .. وعلتْ

ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ

فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ

عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!

قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا

يوماً بإربدَ أو طافوا بشيحانِ

ولا بوادي الشّتا ناموا.. ولا شربوا

من ماءِ راحوبَ .. أو هاموا بشيحان!

فأمعنوا فيه تشليحاً .. وبهدلةً

ولم يقلْ أَحدٌ كاني.. ولا ماني!

ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا

ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!

ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا

ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!

يا شاعرَ الشَّعبِ..

صارَ الشّعبُ.. مزرعةً،

لحفنةٍ من عكاريتٍ .. وزُعرانِ!

لا يخجلونَ..

وقد باعوا شواربَنا..

من أن يبيعوا اللحى،

في أيّ دكّانِ!!

فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ

هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!

ولا أزيدُ..

فإنّ الحالَ مائلةٌ..

وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!

وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ،

فيغضبَ لي..

وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ

فيلقاني!

ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني

من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!

وسوف يا مصطفى أمضي لآخرتي

كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!

وسوف تنسى رُبى عمّانَ ولْدَنتي

فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

……..

عمّانُ!!

تلك التي قد كنتُ بلبلَها

يوماً!.. ولي في هواها

نهرُ ألحانِ..

وربّما..

ليس في أرجائها قَمَرٌ

إلاّ وأغويتُهُ يوماً،

وأغواني!

وربّما..

لم يَدَعْ ثغري بها حجراً

إلاّ وقبَّلَهُ تقبيلَ ولهانِ

وربَّما.. ربّما..

يا ليتَ ربّتَها ..

تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ!

وتُطلعَ الزّعتر البريَّ، ثانيةً

فيها.. وتشبك ريحاناً، بريحانِ

وتُرجعَ الخُبزَ خبزاً،

والنبيذَ كما..

عهدتَه.. في زمانِ الخير «ربّاني»!

وتُرجعَ النّاس ناساً،

يذهبونَ معاً..

إلى نفوسهمو.. مِنْ دونِ أضغانِ

فلا دكاكينَ..

تُلهيهم بضاعتُها..

ولا دواوينَ..

تُنسي الواحدَ الثانيَ

ولا.. مجانينَ.. لا يدرونَ أيَّ غدٍ

يُخبّىءُ الزَّمنُ القاسي.. لأوطاني!!

……..

ماذا أقولُ (أبا وصفي) وقد وضعوا

جمراً بكفّي.. وصخراً بين أسناني

وقرّروا أنّني – حتّى ولو نَزَلتْ

بي آيةٌ في كتاب الله طلياني!!

وتلك روما ..

التي أودى الحريقُ بها

تُفتي بكفري..

وتُلغي «صكَّ غفراني!»

وتستبيحُ دمي.. كي لا يحاسبها

يوماً.. على ما جنتْ في حقّ إخواني!

وللصّعاليك يومٌ،

يرفعون بهِ..

راياتِهم.. فاحذرينا، يا يدَ الجاني!

……..

يا «خالَ عمّارَ»..

بعضي لا يُفرّطُ.. في

بعضي.. ولو كلّ ما في الكلّ

عاداني..

فكيفَ أُلغي تفاصيلي،

وأشطبُها..؟

وكيف ينكر نبضي.. نبضَه الثاني؟!

وكيف أَفصلُني عنّي، وأُخرجُني

مني.. وما ثمَّ بي إلاّيَ، يغشاني!؟

لقد توحَّدْتُ بي..

حتّى إذا التفتتْ

عيني.. رأتني.. وأنَّى سرتُ..

ألقاني!

……..

يا خالَ «عمّارَ»، هذا الزّار أتعبني

وهدَّني البحثُ عن نفسي،

وأضناني..

ولم أعد أستطيع الفهم.. أُحْجيةٌ

وراءَ أحجيةٍ.. والليل ليلانِ!

وإنني ثَمَّ أدري،

أنّ ألف يدٍ…

تمتدُّ نحوي، تُريدُ «الأحمر القاني!»

فليجرِ..

علَّ نباتاً ماتَ من ظمأٍ..

يحيا بهِ، فيُعزّيني بفقداني!

وتستضيءُ به، عينٌ مُسهّدةٌ

فيها – كعين بلادي – نهرُ أحزانِ

وحسبيَ الشعر.. ما لي من ألوذ بهِ

سواه.. يلعنهم في كل ديوانِ..

وهو الوليُّ.. الذي

يأبى الولاءُ.. له

أنْ ينحني قلمي..

إلاّ.. لإيماني…

yfuyfyufui

حسن سعيد

الدكتور نايف الفايز وزيرالصحه كان على قدر كبير من المسؤوليه الوطنية عندما كان صريحاً مع نفسه ومع الأخرين في موضوع أنفلونزا الخنازير الذي وصلت إصاباته وعدواها ألى الأردن حيث سجلت ورصدة الآجهزة الطيبه الأردنية ( 11 ) حاله معظمها من الداخلين إلى الأردن عبر الحدود … فالوزير الذي يملك من الجرأه الكثير … الكثير وتاريخه شاهد على ذلك أعلن بالفم المليان وبكل صراحه اكتشاف حالات لمرضى أردنيين مصابين بهذا الداء العالمي فهو لم يخفي الحقيقه ولم يتستر على الإصابات كما الأخرين يفعلون وهذا بالطبع قمة المكاشفه والشفافيه الوطنية لأن التعامي عن مناقشة القضيه وعدم الأعتراف بها كواقع يمثل المشكله ذاتها … فالوزير أعلن ذلك وصرح بالرقم الحقيقي وقام بزيارة المرضى ومعاودتهم في مستشفى الأمير حمزه معلناً بأن الوزاره لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث من مجازر وعدوى لهذا المرض العالمي اللعين الذي أعلنت منظمة الصحه العالميه بأنه وباء وعلى الجميع أن يتكاثف لمحاربته والتصدي له وبالفعل قامت الوزاره من الأيام الأولى لإنتشار هذا المرض باتخاذ الإجراءات الوقائيه والتدابيرالأحترازيه لمنع دخوله إلى الوطن فقامت بوضع ماسحات حراريه على المراكز الحدوديه وفي المطارات كما قامت بإرشادات ووسائل صحيه توعويه تتحدث فيها عن المرض وطرق الوقايه منه .

نعم وزارة الصحه لم تقصر في هذا المرض ولم تألو جهداً في متابعة ورصد أخباره على كل المستويات التي كانت في مجملها منحازه للحقيقه والشفافيه التي عشناها بشكل يومي خصوصاً وأن الوزاره فتحت أبوابها بالكامل للإعلام والصحافه من خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي تقيمه لوضع الرأي العام بصوره التطورات الخاصه باعداد المصابين وحالتهم وأوضاعهم وكلنا ثقه بإجراءات الوزاره والوزير الذي يسهر ليل نهار في مكتبه وهو يتابع كل المستجدات الضروريه التي ساهمت في تخفيف ألهم والغم عن المواطن الذي بات مرتاحاً بالرغم من فداحة المشكله.

 الى هذه الإجراءات التي كانت ضمن المستويات المطلوبه وبحلم المنشود

الوزاره والوزير الفايز أعترفوا بالمشكله ولم يخفوها فالآعتراف بحد ذاته جزء من الحل المتوقع المنشود ولوحصلت هذه المشكله في غير هذه الحكومه وفي عهد غير هذا الوزير لما سمعنا شيئاً عن هذا المرض أبداً لكن حكومة الذهبي كانت ومنذ تشكيلتها الأولى أخذت على نفسها مهمه أن تكون منحازه للحقيقه مهما كانت صعبه وبالفعل تعيش ألان هذه اللحظه وكلنا ثقه بمصداقية الوزير وشفافيته المطلقه فهذا ساهم إلى حد كبير بقتل الإشاعه والفوضى التي كنا نسمعها من الطابور الخامس الذي كان يروج معلومات غير دقيقه وغير صحيحه من شأنها نزع الأستقرار لدى المواطن وتحويلها إلى رعب وفزع جراء ما يسمع من أقاويل وأحاديث لا أساس لها من الصحه وما قام به رئيس الوزراء مؤخراً من تصريحات هامه وضروريه أعلن من خلالها أن الحكومه ستقوم بوضع كل إمكانيات الدوله مع وزارة الصحه حتى تتخلص من هذا المرض اللعين …

الشكر لوزير صحتنا الذي كان بحجم المسؤوليه الوطنية والصدق لأن هذا من شأنه أن يزرع في أنفسنا كل بوادر الأمل لحل هذه المشكله .   

http://www.albaladnews.net/Details.aspx?tp=6&id=6269

116

باتر محمد علي وردم

قرار الصحف اليومية الأربع ونقابة الصحافيين مقاطعة أخبار مجلس النواب يبدو قرارا صائبا في ضوء الحاجة إلى ايصال رسالة واضحة للسادة النواب في عدم تجريح الإعلام والتعامل معه بطريقة ثأرية خارجة عن الأعراف والتقاليد الديمقراطية وعدم تحميل الإعلام وزر تراجع شعبية النواب وعدم ثقة المواطنين بهم.

من المدهش بالفعل أن يقول بعض السادة النواب أن هناك “هجمة إعلامية” ضدهم ، والأسوأ من ذلك اتهام بعض الأقلام بأنها مأجورة لأنها كتبت منتقدة المكتسبات غير الدستورية التي يحصل عليها النواب. والغريب في الأمر أن الواقع هو عكس ذلك فالإعلام الأردني بشكل عام رحيم جدا تجاه النواب وفي السنوات الماضية الكثيرة تم التعامل بكثير من التردد مع سوء استخدام الموارد المالية وضعف كفاءة الأداء في مجلس النواب ، وإذا ما قارنا أداء الإعلام الأردني بالبريطاني في قضية مشابهة وهي النفقات الخاصة للنواب فإن إعلامنا كان بالفعل متساهلا في النقد.

الآن هناك فرصة مناسبة لتصحيح الوضع وتقديم الحقائق الكاملة التي يحتاجها الشعب الأردني وخاصة حول المكتسبات التي تتجاوز الدستور والتي حصل عليها النواب أما بطريقة التراضي أو الابتزاز للحكومة سواء المكتسبات الخاصة بالنواب أو الخاصة بقواعدهم الانتخابية الضيقة. وبدلا من مقاطعة مجلس النواب فإنني اقدم بعض الاقتراحات التالية للعلاقة المطلوبة التي تحقق دور الصحافة كسلطة رابعة.

دور الصحافة هو مراقبة أداء النواب وأداء الحكومة بنفس التركيز والصراحة. يمكن أن يكون هناك قسم خاص في الصحف ووسائل الإعلام لمتابعة مواقف النواب وتوثيقها وتسجيلها مقارنة بالمواقف السابقة والشعارات ، بدون أن تدخل وسائل الإعلام في التحليلات وأن تترك للناخب والقارئ الذكي الحرية في اكتشاف التبدلات والتغيرات في المواقف.

ويمكن أن تقوم مراكز الأبحاث والدراسات بعمل مشاريع تستمر لمدة أربع سنوات يتم فيها جمع كل مواقف وتصريحات النواب حول القضايا المختلفة وتوثيقها في سجل خاص بكل نائب متاح للباحث والصحافي والسياسي لمتابعة “تطور” مواقف كل نائب.

وربما يكون من أفضل الوسائل المتاحة إنشاء موقع خاص على شبكة الإنترنت ، من قبل صحيفة أو مركز دراسات أو حزب سياسي أو حتى مواطن عادي يتم فيه عمل صفحات خاصة لكل النواب المئة وعشر تتضمن شعاراتهم وبياناتهم الانتخابية ، وتوثيقا لكل خطاباتهم ومواقفهم وآرائهم في مجلس النواب ليتابع المواطن العادي وبشكل شفاف وصريح ممثلي الشعب ومن الذي يقف إلى جانب المواطن ومن الذي يخذله ، ومن الذي يلتزم بمبادئه وشعاراته ومن الذي يتخلي عنها عند أول فرصة لمكسب سياسي أو اقتصادي ، وكذلك من الذي يثبت على مواقفه ومن الذي يغيرها مع اتجاه الريح.

أما على صعيد النفقات والسفرات والمياومات والمكتسبات غير الدستورية فمن المهم أن يتم إجراء مراقبة تامة لكل الحقائق ، وخاصة فيما يتعلق بالسفرات ومدى الاستفادة التي يحققها النواب من هذه السفرات وكيف تنعكس إيجابيا على أدائهم في البرلمان.

في المحصلة فإن الكرة في ملعب المواطن ، ونتمنى من كل مواطن أردني أن يملك سجلا صغيرا يراقب فيه أداء النواب في دائرته الانتخابية ، وأن يملك هو أيضا الوعي التام بمسؤوليات النواب وأن نتأكد أنه في الانتخابات القادمة لن يعاد انتخاب أي نائب وضع مصالحة الخاصة قبل المصالح العامة للناس والوطن وأن يعرف المواطنون اي نوع من النواب ينتخبون.
http://addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\20096\OpinionAndNotes_issue622_day21_id152238.htm

Posted by: hamede | June 20, 2009

الله يعدمك رقمك الوطني

News_4272009_121652_PM_1__923861931

 بقلم: خالد محادين

“على أنه ينبغي ان يفهم بكل وضوح وبدون أي لبس او إبهام، أن اجراءاتنا المتعلقة بالضفة الغربية إنما تتصل بالأرض الفلسطينية وأهلها، وليس بالمواطنين الأردنيين من اصل فلسطيني في المملكة الأردنية الهاشمية بطبيعة الحال، فلهؤلاء جميعاً كامل حقوق المواطنة وعليهم كامل التزاماتها تماماً مثل أي مواطن آخر مهما كان اصله، إنهم جزء لا يتجزأ من الدولة الأردنية التي ينتسبون اليها ويعيشون على ارضها ويشاركون في حياتها وسائر انشطتها. فالأردن ليس فلسطين، والدولة الفلسطينية المستقلة ستقوم على الأرض الفلسطينية المحتلة بعد تحريرها بمشيئة الله، وعليها تتجسد الهوية الفلسطينية ويزهر النضال الفلسطيني كما تؤكد ذلك الانتفاضة المباركة المظفرة للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال”.

 

جلالة المغفور له الحسين بن طلال

 

من خطاب فك الارتباط 31/7/1988

 

رأيت ان أضع هذه الكلمات أمام المسؤولين الأردنيين، مدركاً أن بعضاً منهم يعاني أمية فكرية وأمية سياسية وأمية وطنية وامية قومية وامية انسانية وامية اخلاقية، ومن المؤكد انهم قرأوا هذه الفقرة من خطاب المغفور له عشرات المرات بحثاً عن وسيلة للتنكر لها والإلتفاف عليها، حتى اذ لم يستطيعوا قرروا ممارسة ضرب وحدتنا الوطنية بموجب تعليمات سرية تذكرنا بأسرار الماسونية، فالتعليمات تصدر عن قانون، والقانون يصدر عن دستور والدستور عندنا يؤكد على وحدة أرض المملكة الأردنية الهاشمية ووحدة سكانها الذين يحملون جنسيتها، ولأن هذا الطفل اللقيط ولد سفاحاً، فان احداً من مسؤولينا لم يقبل اعلان ابوته له ولم يعلن حتى رفضه لهذه الأبوة لأن ممارسة كالتي تمارس الآن هي عار على ممارسها وعار على من يتجاهلها او يسكت عليها.

 

 ولأنني لا أملأ قلمي بحبر الآخرين، ولأنني اؤمن أن المواطنة شرف وكبرياء وهي الوظيفة الوحيدة التي لا تحال منها على التقاعد او الاستيداع، فانني اعلن ان مواطنتي تختلف عن مواطنة أي مسؤول أردني عمقاً وصدقاً ووفاء وخوفاً ايضاً على الوطن وليس خوفاً من أي مسؤول يمنح نفسه سلطة تصنيف المواطنين بل ويمنح نفسه سلطة تجريد بعضهم من مواطنته كما يحدث الآن في السعي لاجتثاث الأردنيين من أصل فلسطيني، دون أية اشارة الى تفاصيل قانون الاجتثاث المسمى بالتعليمات.

 

إنني مواطن أردني، ولا قيمة لاعتزازي بهذه الأردنية اذا لم تكن قائمة على انتمائي القومي، ومع أن تجارب كثيرة شهدتها بعض الاقطار العربية لضرب وحدتها الجغرافية والوطنية، واخراج هذه الاقطار من بحرها العربي، فشلت ولم تترك وراءها سوى خدمة خطيرة تقدمها لاعدائها، إلا أننا في هذا البلد وعن طريق بعض المسؤولين نقوم بذات المحاولة التي لن يربح منها أردني من اصول اردنية أو اردني من اصول فلسطينية، وجزء من مشكلتنا في الأردن هي في محاولة أردنيين اقليميين اقناع الأردنيين الآخرين أننا بلد قائم منذ مئات السنوات، وأن كل من قدم الينا من فلسطين هم ليسوا أردنيين بل ويشكلون خطراً على وجودنا، أما القادمون اليها من سوريا والعراق والسعودية ولبنان وبلاد الشيشان والشركس فهم وحدهم الأردنيون، ويعرف الكثيرون ان هذا البلد في تاريخه الحديث ولادة ومسيرة قد اقامته وأسسته الثورة العربية الكبرى ورجالات هذه الثورة وفي المقدمة منهم الهاشميون، وحتى اواخر الستينات من القرن الماضي كان المواطن الأردني الساعي للحصول على جواز سفر يملأ ورقة تحمل إقراره بأنه من التابعية العثمانية، والسياسة والسياسيون المنحرفون ليس في وسعهم تزييف التاريخ وتزييف الحقائق.

 

هنا أروي واقعة ما يزال اغلب شهودها بيننا، فقد اتصل بي ذات يوم معالي الأخ الدكتور هاني الخصاونة وزير الاعلام ليخبرني أنني مدعو مع آخرين كبار مسؤولين وصحافيين الى لقاء مع جلالة المغفور له – طيب الله ثراه – وتمنى معالي الدكتور أن أمرّ على الوزارة لنذهب الى اللقاء الملكي ومعنا المرحوم الصديق عبدالرحيم عمر، وفي مكتب معاليه تمنى عليّ الدكتور الخصاونة – ونحن على مائدة المغفور له – عدم التعرض لبعض القضايا المحرجة، ولكثرة ما ألح وعدته صادقاً أن اجلس مستمعاً وألا أنبس ببنت شفة، لم يكن كثيرون ومن بينهم معالي الدكتور الخصاونة يعرف انني في تلك الفترة بدأت ارسل للمغفور له رسائل بالفاكس عن امور وقضايا يصعب الكتابة عنها، ولم يكن يعرف انني في تلك الفترة كنت اتشرف بالحديث الهاتفي مع جلالته مرة او مرتين اسبوعياً. جلسنا في الديوان الملكي حول طاولة مستديرة، ويجلس على مقاعدها اصحاب دولة واصحاب معالي ورؤساء تحرير وثلاثة كتاب، تلك الأيام كان مطروحاً مشروع تنمية الضفة الغربية، وبسبب شعورنا في صحيفة (الرأي) بما يشبه الخطورة فيه ومنه، قررنا عدم الكتابة عنه وعدم نشر سوى الاخبار التي تبثها وكالة الانباء الاردنية، تداخلت في الحوار بين يدي جلالة المغفور له قضايا كثيرة شائكة وغير شائكة، والعبد لله صامت لا يتكلم وفاء لقسم اقسمته، ثم فوجئت بمسؤول كبير جداً، يتحدث عن كتاب الافتتاحيات في الصحف الاردنية، ويهاجمهم بقسوة ويطلب منهم ان يهتموا بقضايا الوطن، ثم عرج واخذ يتحدث بقسوة اشد عن الاخوة الفلسطينيين، اعني المواطنين الاردنيين من اصل فلسطيني، تلفت في القاعة، ولم يكن هناك سواي كاتب افتتاحيات، فرفعت يدي للحديث وبدأ بعضهم يحاول منعي منه، حتى تدخل المغفور له قائلاً: خلينا نسمع الاخ خالد , فقلت – بعد ان تحدثت عن قسمي الذي قررت حنثه – ليس لدي اعتراض شكلي على تحدث به … أبو…., لكنني وانا الكاتب الوحيد للافتتاحية من بين الموجودين وبعد حديثه المسيء للاردنيين من اصل فلسطيني اود لو اسمح لي سيدنا ان اسأل دولته – معاليه – عطوفته ان يحدد لي من هو الاردني هل هو المقيم في الاردن منذ اربعين او خمسين او سبعين أو مائة عام لان عدم التحديد هنا يعني ان المسألة ستجر !! قهقه رحمه الله وقال : ختامها مسك تفضلوا على الاكل, وعندما بدأنا في توديع جلالته تعمدت ان كون اخر من يودعه شد على يدي وقال ضاحكا : يعني بكرة يطلعونا حجازيين , رددت وقلت : هم يعتبرونكم حجازيين منذ اعوام بعيدة شدني الى صدره , وكان وكنت نتحدث عن الاقليميين الاردنيين .

 

اقدر لكل مسؤول اردني حرجه من الحديث في قضية سحب جنسية نصف الشعب الاردني فالامر معيب ومدان ومدمر, واذا كان الهدف المعلن وغير المعلن هو الحفاظ على الاردن للاردنيين – كما قال معالي وزير الداخلية قبل ايام – فان تصريحه كان يجب ان يكون الاردن لنصف الاردنيين وللنصف الثاني الجحيم وتطبيق تعليمات فك الارتباك العمياء تماما تستدعي تحذيرنا للكثير من مواطنينا فدولة رئيس مجلس الاعيان الاستاذ زيد الرفاعي قدم الينا من فلسطين – من صفد كما اعتقد – ومعالي المهندس عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب قدم الينا من الخليل ودولة الاستاذ طاهر المصري رئيس الوزراء الاسبق قدم الينا من نابلس ومعالي المهندس سعد هايل السرور قدم الينا من سوريا وحصل على الجنسية في اواخر ستينات القرن الماضي, ومعالي وزير الخارجية الصديق ناصر جودة ومعالي الدكتور نبيل الشريف الناطق الرسمي للحكومة – تجنس في الستينات من القرن الماضي – وغالبية اعضاء مجلسي الاعيان والنواب والحكومة كلهم ليسوا ذوي اصول اردنية وفق تعليمات وزارة الداخلية ولهذا قد يتم سحب ارقامهم الوطنية وجوازات سفرهم وهوياتهم ودفاتر عائلاتهم.

 

اذا ما واصلنا خيانة وطننا وتدمير وحدتنا تحت زعم ان هذا البلد له عمر مصر او العراق او سوريا او المغرب او أي قطر عربي عمره الف او الاف السنوات ان الاردن كان جزءا من الدولة الاموية وجزءا من الدولة العباسية وجزءا من الدولة العثمانية وفي مطلع القرن العشرين حملت به الثورة العربية الكبرى وانجبته فتى اردنيا عربيا هاشميا وتجاهل هذه الحقائق ليس نتاج جهد ولكنه نتاج اقليمية مريضة ووطنية مشبوهة وها هي تعليمات فك الارتباط تؤكد هذا رغم اننا لا نعرف هذه التعليمات ونسيء بممارستها الى بلدنا والى قيادتنا الهاشمية والى نظرة المغفور له الوطنية والقومية عندما اتخذ قراره في 31/7/1988 وتحدث في خطابه عن الاردنيين جميعا بغض النظر عن اصولهم ومنابتهم ويحدث كل هذا دون ان يمتلك مسؤول واحد شجاعة الدفاع عن هذه التعليمات بوعي ومسؤولية ووطنية وقومية ودون التوقف لحظة واحدة عن الادعاء بان قضية فلسطين هي قضيتنا واننا والفلسطينيين في خندق واحد ونواجه العدو الواحد.

 

انني استغرب هذا الصمت العميق امام سياسة رسمية تتآمر على بلدنا الواحد وشعبنا الواحد وآمالنا الواحدة ويبدو لي ان هذا البلد بات مساحة جغرافية تملكها الحكومة وان مواطنيها حقل تجارب لمسؤولين يعبثون ويفتقدون لبعد الرؤيا والنظرة نحو المستقبل واذا كانت الحكومات ترى ان الجنسية لم توحدنا لاسباب هي مسؤولة عنها فان عليها ان تدرك ان الجوع والفقر والبطالة قد وحدتنا جميعا من كل منابتنا واصولنا ولأسباب رسمية لا يتحمل مواطن واحد المسؤولية عنها وفي الوقت الذي يسيطر فيه التبذير والفساد والرشوات على ادارة اموالنا وعلينا من الديون ما سوف يرهق حياة ابنائنا واحفادنا فان بلدا مساحته اصغر من محافظة اردنية اسمه سنغافورة وسكانه اقل من سكاننا وهم من عشرات المنابت والاصول بات يمثل عبقرية اقتصادية وهو الان اكبر دول العالم بما فيها الولايات المتحدة والدول الاوروبية في حجم احتياطاتها النقدية ولا يتحدث السكان هناك عن شمال وجنوب وشرق وغرب ولا يستطيع مواطن من هذا الاصل ان يتعرض بتفرقة عنصرية لمواطن من اصل اخر او ان يعيب عليه دينه او لغته او لون بشرته في حين نتصرف في هذا الوطن الجميل وكأننا عشرات الملايين يسكنون قارة ويعملون على تدميرها ؟

 

يا معالي وزير الداخلية ويا حكومة معالي وزير الداخلية ويا اجهزة وزارة الداخلية اليس امرا مخجلا لنا ان نواصل ركضنا عن ديننا وعن قوميتنا وعن اردنيتنا وعن شيمنا واخلاقنا وبداوتنا وسيكون حكم التاريخ علينا أننا ننصب مشانق من الاقليمية والسادية والعنصرية والنازية نشنق بها مواطنين اردنيين جاءوا مجبرين من فلسطين ثم نشنق بها انفسنا يموتون هم شهداء ونموت نحن فاطسين .

 

ويا معالي وزير الداخلية وكل من يقف وراءه وإلى جانبه في المقالة السابقة ( مشبوهون وتعليمات مشبوهة فوق الدستور والقوانين ) قلت بالحرف الواحد ( هؤلاء الذين يطلون برؤوسهم الاقليمية ومتفجراتهم الاقليمية واحقادهم الاقليمية وامراضهم الاقليمية , ويحاولون توزيع سمومهم على باب كل بيت اردني ليسوا اردنيين غيورين على ماضي وحاضر ومستقبل هذا البلد فهم اولا ليسوا ابناء آبائهم القومين الحقيقيين وهم ثانيا ليسوا جدودهم الذين التقوا على جبهة الاردن بناء ودفاعا وشجاعة وانتماء عربيا نظيفا ) وهنا اسألك يا معالي الاخ والصديق هل لو كان والدك الاردني العربي المرحوم الشيخ سعود القاضي البدوي الاصيل والعربي الاصيل والمسلم الاصيل حيا بينا الان : هل كان سيمنحك مثقال ذرة من الرضا عنك وعليك ؟ وهل كان سيقف معي ام سيقف معك ؟ واذا لم يكن ما تمارسه قناعة لديك أو مفروضا عليك لا تستطيع رفضه فإنك بالتأكيد تملك وانت ابن الشيخ المرحوم سعود القاضي قرار استقالتك رغم ادراكي اننا جميعا في هذا الزمن نفتقد الى طهر وشموخ وفروسية آبائنا واجدادنا؟ وسؤال اخر : هل سبق لابيك الشيخ الحقيقي أو لابي المواطن الطيب ان سأل مستجيراً به او ضيفاً عليه أن يطلب ابراز جواز سفره أو هويته أو رقمه الوطني؟ واعرف يا معالي أبو خالد انك تعرف الجواب بدقته وتفاصيله.

 

بقي اقتراح اقدمه للمسؤولين، وقد ينقذهم من ورطتهم وممارساتهم واساءاتهم: ماذا لو تخصخصون الجنسية، وتعرضون الأرقام الوطنية للبيع، طالما يتم التعامل مع هذه الارقام وهذه الجنسية بكل هذا الازدراء لهما، فتكون المسؤولية على الشركة الامريكية او الفرنسية او الالمانية او البريطانية في سحب جنسية فلان او بيع رقم وطني لفلان، وتنجون انتم كمسؤولين من المسؤولية التي ستظلون واولادكم واحفادكم تتحملون عارها وخزيها وخيانتها وتدميرها لآلاف البيوت الأردنية.

 

افعلوا ما تشاؤون ولكن اعلنوا تعليماتكم غير المكتوبة او السرية حتى يعرف المواطنون ماذا عليهم ان يفعلوا وخذوا حذركم من ان يذهب ضحاياكم الى محكمة العدل العليا او محكمة العدل الاوروبية او الى اية محكمة خارج الوطن، فنحن في هذا العالم وليس على سطح القمر والمريخ.

 

 

واختتم قولي بفقرة وردت في خطاب المغفور له الحسين العظيم حول فك الارتباط القانوني والاداري فقد اعلن رحمه الله وبصراحة ( واذا كانت الوحدة الوطنية في أي بلد من البلدان عزيزة عليه، فهي بالنسبة لنا في الاردن اكثر من ذلك، انها قاعدة استقرارنا، وسبب نمائنا وازدهارنا، وأساس امننا الوطني ومبعث ثقتنا في المستقبل، مثلما هي تجسيد حي لمبادئ الثورة العربية الكبرى التي ورثناها ونعتز بحمل رايتها، ونموذج معاش للتعددية البناءة ونواة سليمة لأي صيغة عربية وحدوية اشمل. وعليه فإن صون الوحدة الوطنية امر مقدس لا تهاون فيه، وأي محاولة للعبث بها تحت أي لافتة او عنوان لن تكون الا مساعدة للعدو لتنفيذ سياسته التوسعية على حساب العرب جميعاً) وأسأل أليس ما يجري الآن محاولة للعبث وتحت لافتة وعنوان تسميان تعليمات فك الارتباط؟ وأسأل أليس ما يجري مساعدة للعدو؟ والسؤال الاكثر وجعاً: أين الذين تعلموا في مدرسة الحسين والذين احبوا الحسين والذين عملوا الى جانبه، لماذا لم يتعلموا شيئاً، وها هم ينقضون على ما ترك وعلى ما تمنى وعلى كل ارثه التاريخي الوطني والقومي. فيا لقلة الوفاء.

 http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=16877&catID=60

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عمان نت

 قرر رؤساء الصحف اليومية(الرأي ،الدستور ،العرب اليوم والغد) في اجتماع الخميس في مقر نقابة الصحفيين مقاطعة أخبار وفعاليات مجلس النواب الأردني احتجاجا على إصرار المجلس إبقاء ضريبة الـ5% على إعلانات الصحف.

و اصدر مجلس نقابة الصحفيين بيانا اكد فيه استهجان النقابة “للغة الاتهامية غير المسبوقة التي مارسها بعض النواب ضد الصحافيين”، يوم امس الاربعاء اثناء مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون رعاية الثقافة الذي يفرض 5 بالمئة من قيمة الاعلانات المنشورة لصالح صندوق الثقافة .
وجاء في البيان الذي صدر بعد اجتماع طارىء لمجلس النقابة برئاسة نقيب الصحفيين الزميل عبدالوهاب زغيلات: ان المجلس الذي يؤكد على احترامه لمجلس النواب ودوره الدستوري في الرقابة والتشريع، يعتبر هذه الاتهامات بحق الصحافة ودورها انما يعكس ازمة داخل مجلس النواب.
كذلك، جاء في البيان: ان مجلس النقابة يؤكد على أن دور الصحافة في النقد والمساءلة دور مقدس لن يثنيها عنه أي تهديد، موجها التحية لمواقف النواب الداعمين لدور الصحافة والصحافيين وحقها المطلق في النقد الموضوعي البناء انسجاماً مع دورها كسلطة رابعة.
وثمن مجلس النقابة موقف رؤساء تحرير الصحف اليومية والاسبوعية والمواقع الالكترونية بالوقوف خلف نقابتهم في الدفاع عن الحريات الصحافية.
من جانب اخر قرر رؤساء تحرير اربع صحف يومية مقاطعة التغطيات الاخبارية لمجلس النواب ردا على ما وصفوه بهجوم عدد من النواب غير المسبوق على الصحافيين ووسائل الاعلام.
واثنى رؤساء تحرير الرأي والدستور والعرب اليوم والغد في بيان اصدروه عقب اجتماع عقد في صحيفة العرب اليوم على موقف بعض النواب الذين وقفوا ضد ما وصفوه بالاتهامات التي وجهت الى الصحافة ووسائل الاعلام اثر نشرها استطلاعات الرأي التي اظهرت تدني ثقة الشعب الاردني بمجلس النواب.
وطالبوا النواب الذين لم يحضروا جلسة المجلس بان ينضموا الى مواقف زملائهم الذين يدعمون حرية الصحافة والاعلام واكدوا وقوفهم الكامل مع الاجراءات التي تتخذها نقابة الصحفيين.

وكان المجلس رفض  في جلسته الاخيرة لإلغاء ضريبة ال5% المفروضة على جميع أشكال الإعلانات في الصحافة والإذاعة والتلفزيون والأماكن العامة لصالح صندوق رعاية الثقافة.
ersan@ammannet.net

http://ammannet.net/look/article.tpl?IdLanguage=18&IdPublication=3&NrArticle=30541&NrIssue=5&NrSection=1

News_4272009_121652_PM_1__923861931

خالد محادين- أدرك سلفاً صعوبة المهمة، لكن لا بدّ من المحاولة، تدخل صالة او قاعة كبيرة، يجلس على مقاعدها مجموعة من المكفوفين لتعرض عليهم لوحات فنية لكبار او متوسطي او صغار الرسامين العرب والاجانب، او تقف على خشبة مسرح وامامك على المقاعد عشرات المحرومين من نعمة البصر لتلقي عليهم محاضرة في أي موضوع، فهذا هو حالنا في الصحافة ونحن نحاول ان نشرح لبعض اعضاء المجلس النيابي ما هي الصحافة؟ وما هي رسالة الصحافة؟ وما هو واجب الصحفيين والكتّاب فيها؟ بداية لا بد من التفريق بين الاعلام والدعاية، وبين المقالة والإعلان، وبين المرآة والواح الخشب، حتى لو اقتصر استخدامها على تقطيع اللحم او البصل او البطاطا او البندورة، كما يجب التفريق بين الصحيفة وصالون التجميل، وبين قداسة الحبر ووجعه من جهة ورخص عبوات الدهان واصباغ الشعر، ولا بد من الاشارة الى حرق الاعصاب عند الجلوس للكتابة وانتظار النشر وتحمل ردود الفعل الموضوعية وغير الموضوعية والمهددة والمتوعدة، اذ لا عدالة ان وجد الكاتب نفسه مع قلمه في مواجهة هراوة يمكن صناعة الف قلم من خشبها، هنا المعركة غير متوازنة، واول آثارها ان الكاتب ينزف بفعل الهراوة دماً بينما يتم امتصاص الشخص المقصود بالخبر او المقالة ما تبقى من ماء وجهه هذا اذا كان ذا وجه واحد وكان فيه 5 سي سي من هذا الماء.
امس – الاربعاء 17 حزيران 2009- وضعنا بعض نوابنا المحترمين على مفرمة فشلهم الذي اجمعت آراء المواطنين واستطلاعات الرأي على انه قائم ومستمر منذ اداء القسم الدستوري، ولو اسمعك احدهم الالفاظ التي استخدمت في شتمنا والشتائم التي وجهت الينا دون اية اشارة اخرى تلمح الى المتحدثين لاعتقدت منذ اللحظة الاولى ان هؤلاء النواب كانوا يتحدثون عن هاآرتس او يديعوت احرونوات او اية صحيفة صهيونية اخرى، اما الاتهامات التي وجهت الينا – تحت قبة البرلمان ومحمية بالحصانة النيابية – فلم تؤذنا قليلا وكثيرا، فقد بدا لنا انهم يملأون اوراق سيرهم الذاتية ويعلنون عدد وحجم ممارساتهم غير القانونية وغير الحريصة على خدمة الوطن وخدمة المواطنين وما يسمى بعملية الاسقاط مسألة نفسية يرجى ممن وجه الينا الاتهامات السؤال عن معناها وابعادها ، اذ ليس لدينا الوقت للتحول الى اساتذة في مدرسة ابتدائية لا يجيد طلابها بري الاقلام واستخدام المحايات والكتابة على دفاتر 32 ورقة وتطلب ادارتها اغلاق مكتب المدير ومكاتب الادارة والمعلمين للحفاظ على ممتلكات الدولة الموجودة داخلها من شقاوة تلاميذها وسعة ذممهم ورغبتهم المحصنة في الحصول على كل ما هو حق وكل ما هو ليس حقا.
واشير هنا ان ما قيل امس تحت قبة البرلمان يمكن اعتباره تعبيرا ممارسا عن عدم احترام بعض النواب للمجلس وللقبة ، فما قيل لا يقال في مقهى شعبي لا يرتاده سوى اصحاب السوابق الذين زينوا او بشعوا صدورهم بوشم لضبع او لافعى او ديناصور او خنزير خرج من بيته (النظيف) في ليلة باردة فاصيب بالانفولنزا، نحن الصحفيين نحترم المجلس النيابي مهمة وواجبا وتشريعا ومراقبة ونحترم قبته لكننا مطالبون بمراقبة ادائه وتقديم هذا الاداء للشعب مصدر السلطات ومجموع الناخبين، ولأننا لسنا خبراء تجميل ولا الصحف صالونات تسعى لتحويل البشاعة الى جمال والصلع الى شعر كث، وتنهمك في دهن هذا الشعر على الرأس والشاربين لا لاخفاء العمر بل لاخفاء وقار هذا العمر وخلقه وممارساته ومن حق بعض النواب ان يطالبنا باحترام المؤسسة التشريعية الاولى في بلدنا، وهي مطالبة ليس لها ما يبررها لان احترامنا لها امر واقع ومستمر، لكننا نتمنى على هذا البعض ان يظهر ليس الحد الادنى لهذه المؤسسة باستخدام الالسنة والايدي بطريقة مهذبة، بل والحد الاعلى، والمرء لا يحب وطنه الا اذا احب بيته الصغير.
اتهامنا بفساد الذمم وتلقي الرشوات هو حديث ليس موجها الينا ولكنه حديث عن الذات، ولست في وارد ان اقول ما الذي حصل عليه غالبية النواب، فما من مواطن يرى ويسمع ويقرأ ويتحدث ويكتب ، لا يعرف حجم الاعفاءات وحجم الامتيازات وحجم الرواتب وحجم الغياب عن الجلسات القليلة التي يعقدها طوال سنوات انعقاده، لا بسبب الغياب عن المجلس ولكن بسبب الحضور والجلوس خارج القبة في حوارات سياسية وفكرية واقتصادية وثقافية. ولاننا مرآة مصقولة فان ليس في وسعنا ولا في وسعها ان نظهر على زجاجها صورة لأسد يقف امامها اذا كان من يقف ارنباً، ولاننا لا نشتغل خبراء تجميل فان كل اصبغة ودهانات وحمرة وبودرة الدنيا لن تمكننا من تقديم وجه بشع على اساس انه فائق الجمال، وهيبة المجلس التي باتت على كل لسان لا يمكن اذا كانت موجودة ومصونة باعضاء المجلس ان تستطيع مائة صحيفة ان تسيئ اليها، فالهيبة ليست للمقاعد والجدران والسقف والممرات وانما لمن هو داخل المبنى وتتحقق بصدق الاداء وشجاعته والوفاء للقسم العظيم وحماية الذمة من أي فساد يقترب اليها او تقترب اليه او تقدم له على طبق مصنوع من جثث الضمائر واكفانها واعتقد انه قد حان الوقت كي يدرك بعض نوابنا ان الصحافة لا تكتب الا بالابيض والاسود وان الاعلانات هي التي تنشر بالالوان، وليس في وسع غالبية الصحفيين والكتاب ان يقدموا فحمة بلون الجبنة، او ان يشوهوا جبنة فيقدموها بلون مدرقة.
وبعد فاننا نعيش على ثروتين نبيلتين الاولى محبة القراء وثقتهم في كل صاحب قلم شجاع ونظيف والثانية مرتباتنا التي تصرفها لنا صحفنا، واؤكد لمن يهمه او لا يهمه الامر اننا نشتري اقلامنا واوراقنا بحر مرتباتنا دون أي اعفاء جمركي او اعفاء من ضريبة مبيعات، ولو اننا قررنا – لا قدر الله – ان نبيع اقلامنا واوراقنا لما وجدنا من يشتريها بتعريفة، وندفع الثمن دائماً بفخر قد لا يعرفه الكثيرون، ومع اننا نكتب بهذه الاقلام على اوراقنا فان الدمع والحبر والمواطنة واسباب القهر والخوف على الوطن والخوف على المواطن تمتزج مع كلماتنا بشرف ورجولة ومواطنة صالحة، وليس لجاكيتاتنا وبنطلوناتنا جيوب من أي نوع، ولم اسمع عن صحفي واحد تمكن من شراء عربة قديمة معفاة من جمرك، وبات سائقو التكسيات وحافلات الكوستر يعرفوننا جميعاً، اعني اننا نتنقل داخل عمان كما كان نواب الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات يتنقلون بالحافلات العامة تحديداً.
تظل الاشارة الاخيرة الى ما بات يعرف بضريبة الثقافة التي رفضت غالبية النواب الغاءها وهي مهولة وتبلغ 5% من دخل الصحف من الاعلان، فالذي سيتحملها هو المواطن المعلن، وكذلك الحكومة التي ستقرر التعامل مع الاعلانات الحكومية بالحجم وليس على ما هو معمول به حالياً 5 فلسات على الكلمة الواحدة، وهو الأمر الذي يعني دخلاً جديداً للصحف وضريبة جديدة تأتي هذه المرة من النواب على مواطنيهم، ولا ادري لماذا تراجع غالبية النواب عن اتفاقهم على الغائها بعد ان اعطوا مثل هذا الاتفاق للصحافة وللحكومة ولكل وسائل الاعلام، واعتقد ان اقل ما يجب ان تبدأ به الصحف بسبب ما وجه اليها من شتائم بذيئة واتهامات باطلة او زائفة ان تكتفي بنشر اخبار جلسات النواب: موعدها والموضوعات التي طرحت عليها ودون الاشارة الى اسم نائب واحد، فلا احد يروج لأعدائه ولا احد يروج لمن يتهمه في خلقه وذمته واخلاقه.
http://alrai.com/pages.php?news_id=278375

Older Posts »

Categories